أخبــاربلاد الجوار

ليلة صاروخية في مأرب.. الحوثيون يستهدفون أحياء سكنية

شهدت جبهتا مأرب وتعز، مساء السبت، تصعيداً عسكرياً، مع تبادل القصف بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي، بالتزامن مع استهداف مناطق سكنية في المدينتين.

وقالت السلطة المحلية في محافظة مأرب إن الحوثيين قصفوا أحياء سكنية داخل مدينة مأرب بأربعة صواريخ باليستية وأربع طائرات مسيّرة.

وأضافت أن القصف أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، إلى جانب أضرار مادية طالت منازل وسيارات وممتلكات، من دون تحديد حصيلة نهائية للضحايا.

وفي تعز، استهدف الحوثيون بقصف مدفعي حياً سكنياً قرب السجن المركزي غربي المدينة، وفق مصادر محلية.

في المقابل، قصفت مدفعية القوات الحكومية مواقع وتجمعات تابعة للحوثيين في جبهتي صرواح والكسارة بمحافظة مأرب.

كما نفذت القوات الحكومية هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف آليات تابعة للحوثيين غربي تعز، وفق مصادر عسكرية.

ضربات على مواقع ومخازن أسلحة

وجاء التصعيد بعد تكثيف القوات الحكومية عملياتها ضد مواقع الحوثيين في محافظة مأرب، بما شمل استهداف مواقع ومخازن أسلحة تابعة للجماعة.

وقالت مصادر عسكرية إن القوات الحكومية دمرت مخزناً للأسلحة في مديرية صرواح غربي مأرب، كما استهدفت مخازن أخرى في المناطق الشمالية والغربية من المحافظة.

وأعلنت القوات الحكومية أيضاً إسقاط طائرة مسيّرة حوثية في أجواء مأرب، في وقت استمر فيه تبادل القصف على عدد من محاور القتال.

وتحدثت مصادر محلية عن سقوط قتلى وجرحى جراء قصف حوثي استهدف مخيماً للنازحين في المحافظة، من دون صدور حصيلة رسمية نهائية.

تحذير من تصعيد أوسع

وكان مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي اليمني قد حذر، الجمعة، من استمرار الهجمات التي تستهدف المنشآت والموانئ والأعيان المدنية والاقتصادية وخطوط الملاحة الدولية.

وأكد أن القوات المسلحة ستتخذ الإجراءات التي تراها مناسبة للتعامل مع مصادر التهديد، مشدداً في الوقت نفسه على حماية المدنيين والحفاظ على مصالح الشعب اليمني.

ويأتي التصعيد في مأرب وتعز وسط استمرار التوتر على عدد من الجبهات اليمنية، مع تبادل الضربات بين القوات الحكومية والحوثيين، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى